… =)
عدنا .. من جديد =)
مارس 11, 2011أترسو السفين ؟
مارس 17, 2010مللت السفر..
وما من شاطئ فيه ترسوا السفن..
ودنياي رحيل..
وما عيشنا كل هذي السنين
وما جرينا خلف قالٍ وقيل
وما سعينا في رحابِ الحياة
سوى لحظة قبل هذا الرحيل..!
تتوه سفن
وترسوا سفن
ولا زال شراعي المليئ الثقوب..
يجاهد ريح الشتاء الطويل..
وما أدري بعد كل هذي السنين..
أترسو السفين؟
ويرتاح في قلبي الحنين ؟
وأغمض عيني كل كل ذكرى.. وتهمس روحِيَ ها قد وصلنا..
وها قد أطلّت ساعة من مقيل ؟
مثلثي غير متساوي الأضلاع
يونيو 13, 2009![]()
-فاطمة.. لم تنتقين الأصدقاء انتقاء
-تريدينني أن أصادق كل من هب ودب؟
لم تكن تعلم أبدا أنني أكذب، وأنني كنت أقصدها بالإجابة، فمع مثلثي المختلف الأضلاع اختارتلي الأقدار صداقة بين ثلاثة مع اختلافنا المنقطع النظير حتى في سنين عمرنا.
المضحك جدا أننا كنا مشروع تلاقي أجيال، فوالدي وأصدقاؤه الاثنان، الزوجات الثلاثة، ونحن.. البنات الثلاثة
ف. وف. وع. أتتخيلون كم كبرنا بسرعة؟
رحلاتنا إلى الحديقة، وحفلات الباربكيو التي نيأس فيها في كل مرة من إكمال الشواء، لقاءاتنا، ضحكاتنا، أسرارنا، الشالات الملونة، رحلاتنا إلى العزبة وحليب الناقة الطازج، المخيم ودخان النار التي تنافسنا بصنع أفضل خبزة “رقاق” عليها، وجلسات حفظ القرآن التي لم تتجاوز العدد 3 كلها أيام مضت بسرعة، اتجاهاتنا المختلفة التي حددتها الطرق المختلفة التي اخترناها مع تخرجنا من الثانوية كانت مبررا واهيا لتقصيري معكن..أعلم أنكن كم انتظرتنني أن أفتح الباب لأدخل عليكن وأخبركن الكثير الكثير كما نفعل كل مرة، ولكن لم أكن آتي، اتصالاتكن للخروج معا التي كنت أكرر وعودي بأن أحققها ولكن انشغالاتي كانت غالبا ما تمنعني من ذلك..
- لم ننشغل بكل شيء عن الأصدقاء؟
لقاءاتنا الأخيرة كانت ثلجا أطفأ جذوة الشوق لأيام الطفولة، تغيرت أحاديثنا.. أتصدقن أننا بعدما كنا نتكلم عن مغامراتنا الشقية أيام الروضة والمدرسة، صرنا نتحدث عن تخطيطات زفافكن ومواقف الخطّاب..
ع. الرقيقة جدا، والمندفعة كذلك مع الأصدقاء.. حفل زفافها سيكون بعد أسابيع
ف. ربة المنزل بالدرجة الأولى، صاحبة الأخبار الشقية التي ما تفتئ تحدثنا عنها في كل لقاء.. ها قد أحضروا مهرها اليوم
وأنا هنا.. أحمل فرحة تسع الأرض، وشعورا مخيفا بالوحدة.
في بعض المرات أتخيل أننا سنجمع جيلا جديدا من الصداقة مع أبنائنا.. فيتحول لقب الآباء إلى الأجداد والأمهات إلى الجدات، ونحن إلى الأمهات، وبناتنا اللاتي لا أعرف نوع مثلثهن هذه المرة.. أضحك دائما على هذه الفكرة التي تجعل من صداقتنا إرثا يحمله الأبناء..
صحيح أن مثلثنا غير متساوي الأضلاع.. أفكارنا غير متوازية.. ولكنني لا أعلم لم أحمد الله دائما أن جعل كل واحدة منا مختلفة، كأن جميع الصفات وزعت بيننا.. فصرنا نتكامل بذلك…
مثلثي.. عذرا لأنني كنت مقصرة.. وأعلم أنه اعتذار لن يعيد روعة الأيام
وللحرية الحمراء باب
يونيو 10, 2009
يا شاعر وللحرية الحمراء باب.. ليت لها باب فعلا يا شاعرنا.. ليت لها منفذ لتنطلق في سماء الطهر البعيد البعيد عن عالم الأقنعة المكشوفة.. يا شاعرنا ها قد كشفت اليوم.. فإن ظنوا أن الحرية زي تتبختر به أجسادهم فليتمهلوا قليلا.. لأن ما ظنوا أنه مستور تبوح رائحته العفنة بجميع الأسرار.. لأنه في الميدان الأول ستتعثر بهم أزياء الحرية.. وسينجلي كل ما هو مخبأ تحتها..
يا شاعرنا.. قد ظنوا أننا تهديد.. قد ظنوا أننا سنصرخ بالتنديد.. وسنضجر..
لكن لن نضجر.. لن نضجر.. وللحرية الحمراء.. سيكون هنالك باب.. وإن لم يكن بابا.. ستكون هنالك نافذة.. وإن لم تكن نافذة.. سيكون شقا.. وإن أغلقت الشقوق.. سنحفر نفقا.. للحرية !
10-6-2009
القدس |وأنا شو يخصني؟
مايو 28, 2009
سلام عليكم من الرحمن،
| | | | | مذ كنا صغارا لم أعرف أرضا أشتاق لأقبل ثراها كما القدس، ولم أكن أعلم بأنشودة يحفظها أقراني لنرددها سويا
كما هي “سأل الطفل الحائر شادي.. يا أستاذي أين بلادي؟” حتى في ألعابنا كنا نردد ببراءة الطفولة وثبات المبادئ
الممتدة جذورها إلى أعمق نقطة في عقولنا الصغيرة الكبيرة { عَاشت عَاشَت فلسطين .. مَاتت مَاتت إسْرائيل }..
وهكذا كبرنا.. نعشق القدس، ولا نرضى أن يمس شرفها أحد. حتى أنه في بعض المرات كنا نمثل أدوار الكبار، ونطرح حلولا كبيرة،
في دائرة نقاش صغيرة، وهكذا يقرر مجلسنا أن نقدم برنامجا عائليا للقدس فقط، يوما للقدس، سويعات لأجل القدس.. بنشيدة، تبرع، ومسرحية..
هكذا تعلمنا في المدرسة، وفي المنزل، هكذا عشنا نحب القدس، ونحلم برحلة العمر إليها.
لم تكن القدس أبدا مجرد “يوم بكون فاضية بشارك” كما سمعت كثيرا في نشاط جامعي لفلسطين
لم تكن القدس مجرد “شكرا.. الله يعطيكم العافية” ومرور كرام، وتحية للعاملين، ولم يكن أي نشاط للقدس معناه أننا “متفيجين”.
فالله سينصر دينه بنا أم من دوننا ولتعرف من أي فئة أنت اسأل نفسك : ما هي القدس بالنسبة لك؟ | | | | |
ولتعرف لم سألتك عن القدس بالذات، ولم أسألك عن سواها.. وإن لم تكن تعرف الجواب.. فاضغط هنا




الكنيست الإسرائيلي يقر على قانون يلزم العرب ساكني الأراضي المحتلة بالقسم للولاء لإسرائيل كدولة يهودية صهيونية وتعرض لمن يرفض للعقاب والملاحقة
ولازلت على العهد يا أبا أحمد
مارس 28, 2009ها قد مر عامان، ولازلنا على العهد يا أبا أحمد..
قد مررنا منذ أسبوعين على المسجد، لا يزال شامخا.. وحزينا
لم أر أشجار اللوز.. ربما لازدحام المكان وربما لأني أعلم أنه لا يوجد لوز أو حتى لا يوجد أبا أحمد ليقطفه لنا..
لم أر سعفتك الطويلة في الدار، ولا الدراجات التي كنا نلعب عليها،
كلها أشياء مادية،
يكفينا ما زرعته في قلوبنا
موعدنا الجنة، موعدنا الجنة، موعدنا الجنة.. بإذن الله !

لا أعلم كيف أصف حجم رباط الحب الوثيق الذي يجمعنا به، وميثاق الود والعرفان الذي نكنه له ..
مع أنه كان يضربنا –إن شاغبنا- بأطول سعفة في المسجد، حتى أنها كانت تتجاوز سقف داره بقليل..
كان يعلمنا بلا كلل ولا ملل، مع أن شعراته البيض كست رأسه ولحيته، كان محبا للقرآن وأهله، يقرب كل من يسعى لحفظه..
في كل أسبوع نذهب إليه، يسألنا ماذا حفظتم هذا الإسبوع؟
كان ختام جلساتنا معه، أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الندية، ويالتعاسة الذي لا يجد حديثا يورده، أو سبقه قرينه به، فلن يستمتع برحلة على الدراجة الهوائية، ولا بجولة ممتعة على سطح المسجد نشبع فيها فضولنا الطفولي، عما يخبؤه ذلك السقف العالي..، ولن يتمتع بمذاق لوز المسجد الشهي..
وعندما يقارب موعد أذان المغرب، يتطوع أحد الرجال الصغار، ليقف أمام ذلك الكأس الأسود الذي فاز به نتيجة حفظه للقرآن وكلام العدنان –صلى الله عليه وسلم- ليطلق بذلك تكبيرات الأذان، بصوت الطفولة الحلو، يطلق تلك الكلمات العظام،التي تدعو للصلاة، وتدعو للفلاح.. ويالخسارة من سمع النداء، وجاوزه آذانه كأن لم يسمع شيئا..
يأكل الأولاد التمرات وينطلقون للصلاة،وتعود الفتيات إلى الدار بسرعة، كان يوصيني قبل خروجه من داره أن أأم الفتيات وأسجل صوتي عند إمامتي لهم.
ثم نعود لنساعد أم أحمد، في تجهيز الفطور، كنا نصب زيت الزيتون فوق الزعتر، ونوزع الخبز على الجالسين جميعا، نشرب اللبن ونأكل الرز الشهي.
كان مسجله لا يفارقه أينما حل، كان يسجل أصواتنا طوال الوقت ونحن نحفظ، يردد الآيات بصوت عال ونردد خلفه، ثم يسمع كل واحده ما يحفظه لوحده..
أي لذة هذه، عندما تعلم شخصا ما آية، ثم يرددها عليك مجودة صحيحة،لابد أنه كان يشعر بهذه اللذة التي لا تقاس، لذلك كان لا يمل من تعليمنا القرآن مع مشاغبتنا -التي لا أرى لها مثيلا- كل خميس..
ثم نعود مرة أخرى لحفظ القرآن، وتجويده، كان محبوب الشيخ أبو أحمد، الأكثر حفظا وأدبا دائما، وطالما نلت من هذا الحظ كثيرا..
مرت الأيام، كبر أبو أحمد، وكبرنا، وفارقنا داره العامرة بذكر القرآن، كنا نزور أم أحمد في رمضان بعد صلاة التراويح، وكانوا يزوروننا كل عيد.
كان أبو أحمد يرانا نكبر أمامه، وكان يأمل منا أن كل سنة تمر من أعمارنا يزيد حملنا لآيات القرآن فيها، كنت عندما أراه من بعيد مع الشبيبة من عائلتنا يكلمهم، أطلق الدمعات تحت الستار الأسود، أتمنى فيها أن أعود إلى دار أبي أحمد، يضربني فيها بالسعفة الطويلة على كل آية لم أحفظها، يعنفني إن نسيت أن أسجل صوتي عند إمامتي للفتيات، ويحرمني من طعم اللوز إن لم أسمع حديثا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.
يالدار أبو أحمد، أليس من دار مثلها ..
كبرنا، وكبر أمل أبو أحمد فينا ..
كبرنا، وفارقنا دار أبو أحمد..
كان يسأل كلما رآنا، كم حفظتم ؟
وكم كانت نفسه تتألم أشد الألم، عندما يعلم أن العدد لايزيد، بل يتناقص بالنسيان..
كان يبذل ما بوسعه، لنحفظ ولو آية..
لتليها الآية، وتليها السورة ثم يليها ختمنا للقرآن..
كبرنا، ولازال أبو أحمد يشتاق للبشارة الجميلة كل يوم، نسوقها إليه أنْ ختمنا القرآن..
ولكنا نؤجل الحفظ في كل مرة ..
كبرنا، وأبو أحمد ينتظر
ولكن، الأجل لا ينتظر..
كان الشيخ الوقور، يؤم بالناس المغرب، وعندما لامست تلك الجبهة الشامخة الأرض، كانت آخر سجدة يسجدها أبو أحمد..
اليوم…اليوم يا إخوتي
اليوم بالذات..
الموافق 22/من أبريل/ 2007
مات أبو أحمد،
مات راجيا فينا حفظ القرآن، مات آملا أن يرانا يوما، عندما تجتمع الخصوم تحت العرش، نجتمع نحن تحت الظل، نحمل القرآن، بكل فخر، نكسى بأجمل الحلل، نرقى ونرقى ونرقى بكل آية حفظناها، وقرأناها وجودناها.
لم يكن يريدنا يوما، تلك الثلة التي تعظ على النواجذ ندما وحسرة على ما فاتها من حفظ وترتيل لآيات الرحمن.
أبو أحمد، أشعل موتك نار حسرة في قلوبنا لا تنطفئ إلا بآخر آية نختم بها القرآن ..
أبو أحمد، كما جمعنا الله بك في هذه الدنيا، إنا لنرجوه أن يجمعنا بك في أعلى الفردوس الأعلى، نتذكر أيامنا الجميلة معك، ونرتل القرآن معا، كما كنا نرتله معك في الدنيا..
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وارْحمْهُ ، وعافِهِ ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَهُ ، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ واغْسِلْهُ بِالماءِ والثَّلْجِ والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس ، وَأَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِهِ ، وأدْخِلْه الجنَّةَ ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّار، اللَّهم اغفر لِحَيِّنَا وَميِّتِنا ، وَصَغيرنا وَكَبيرِنَا ، وذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وشَاهِدِنا وَغائِبنَا . اللَّهُمَّ منْ أَحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ ، وَمَنْ توَفَّيْتَه منَّا فَتَوَفَّهُ عَلى الإيمانِ ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ إنَّ أبو أحمد حَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، اللَّهُمَّ فاغفِرْ لهُ وَارْحَمْهُ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ.
همّة
مؤذننا والموت والشيخوخة
مارس 23, 2009
يلتف الحزن والخشوع على صوته، مؤذننا الذي ما فتئ يبكي القلوب بنوحه الشجي.
لم أسمع أحدا مثله يقرأ القرآن قط، يرغم جميع الأشياء الحية حوله، أن تتوقف لبرهة.. وتصغي!
عندما يبدأ بقراءة القرآن أو حتى الأذان، يخيّل إلي أنه واقف على تل من تلال الأندلس، يراها أمامه تضيع، وهاهو على تل بعيد ينوح، يردد القرآن، ويرفع الأذان، عين يرمق بها السماء وتنزل منها دمعة للأرض، وعين أخرى يرى بها محمدا الصغير يسلم مفاتيح الأندلس، ويرى مثله ألف من شباب أمة الإسلام يطلبون المجد ولا يسعون إليه.
حزين جدا جدا، لطالما سألت أمي: لم هو حزين؟
أكره أن أكتب عن حزن هكذا، ولكنه أرغمني أن أكتب.
ينتقي دائما الآيات التي يقرؤها، دائما أتذكر صوته عندما يردد: {والتفت الساق بالساق، إلى ربك يومئذ المساق} نعم، إلى ربك يومئذ المساق، يا ترى من متى يتذكر ذلك في أيامه كلها؟
إن في كل دقيقة وفي كل ثانية تمر، نساق فيها إلى أقدارنا، وتمضي الأعمار إلى الله العزيز الجبار.. ولا زلنا ننسى
نرى في العمر ألف صورة للموت، ولازلنا ننسى.. أليس لذلك سمي الإنسان الناسي دائما إنسانا؟!
يا شيخنا المؤذن، لم ترغمنا على تذكر الموت ونحن ننسى؟ لم تجبرنا قلوبنا على البكاء؟
إننا نعيش الآن، لنعيش لاحقا أفضل حياة..
والموت هي محطة الانتقال المخيفة التي لم يخبرنا عنها قط من جربها
ولكننا نعلم يقينا أي طريق يجعلنا نصل المحطة باطمئنان وأمان،
أبغط الشهداء وأتمنى أن أكون منهم وأعلم أن الشهادة لا تعطى لأي أحد، أليسوا هم من يتمنون أن يعادوا لهذه الحياة “ليموتوا”! مرة أخرى في سبيل الله!
كنا نشاهد فيلما يتحدث عن حياة أحد القبائل في شرق الهند، سألتنا الدكتورة، ما هي أهم ظاهرة لاحظتموها في الفيلم؟
قلت:
كم هو حزين أن نعيش لنأكل .. ثم نموت
ردت:
ألسنا نفعل ذلك الآن ؟
رددت:
الحمد لله على نعمة الإسلام
—
استطراد: لم أكن أعلم أن الاقتراب من العشرين يجعلك تتقن الثرثرة… ومعنى الشيخوخة كذلك !
ليتهم يعلمون
نوفمبر 30, 2008لم أكن أعلم أن البنات قد وصلن إلى هذا التفكير المضمحل..
لا يوجد فكر، ولا معنى للحياة
مجرد اندفاع
اندفاع
لا يحمد عقباه !
أليس الصبح بقريب؟
سبتمبر 12, 2008كنت أفكر يوما، ما أتعس الذين يعيشون لحظاتهم الراهنة مهمومين بأقدارهم التالية؟!
وما أسعد الذين يعيشون لحظتهم الراهنة كأنهم لن يعيشوا التي تليها، إنهم يستغلون كل تفاصيلها، يمنحونها الحياة، لأنهم يعلمون أن كل لحظة يصنعونها الآن ستقودهم إلى قدرهم المكتوب شاءوا أم أبوا، مهمومين مغمومين، فرحين أو سعيدين !
غفر له ما تقدم من ذنبـه..
اغسطس 31, 2008قد جاء الحبيب بشذاه العبق ينشر الطمأنينة في نفوس قد طالها غبار الدنيا..
فيا مرحبا بمطهر القلوب، وحادي الأرواح..
يا مرحبا بالخيرات تتصاعد كشعاع ازدحم فيه النور إلى السماء،
يا مرحبا بالسحور يجمعنا،
والفطور يلمنا،
يا مرحبا بصلاة التراويح،
يا مرحبا بكل تائب صادق،
وعاص منيب!
يا مرحبا بصوت المدفع،
و
يا مرحبا بكل ما جاء به رمضان!
الآن
فيلم: أهلا بالضيف الحبيب
بطولة عاشه، وشيخة

تم إخفاء الروابط للحصول عليها يرجى مراسلتي
للعلم: تستقبل طلبات التواقيع عقب رمضان
ملاحظة: في الفيديو ملخص لكيفية استقبال رمضان، منو بيكتبلي إياه في 3 سطور، له جايزة دعوة عالفطور
فاطمة

